كشف رئيس جامعة قسنطينة 3 أحمد بوراس، بأن «لوبيات» تتحكم في الخدمات الجامعية و تحرّك الطلبة خدمة لمصالحها، كما يؤكد تراجع مستوى الطالب مقارنة بما كان عليه قبل سنوات، و يرى بأن المحيط الإقتصادي غير قادر حاليا على استيعاب المتخرجين، لكنه أوضح بأن الجامعة تسعى إلى مواكبة حاجة المؤسسات بخلق تخصصات جديدة، مُتعهدا بمحاربة سياسة "المحاباة" في نشر البحوث العلمية.
و قد برر عميد الجامعة موجة الإحتجاجات و التحركات أنها عادة ما تحدث في كل بداية عام جامعي و هي أمر طبيعي، لأن الطلبة الجدد ولجوا عالما جديدا و صادفتهم أشياء مختلفة و مرحلة التأقلم مع الحياة الجامعية تتطلب هذا الحراك، لكن لابد أن يكون داخل إطاره البيداغوجي و العلمي، أما إذا خرج عن هذه الأطر العلمية و الخدماتية فالجامعة لا تستطيع أن تؤطر أو تقدم حلولا لهذه الانشغالات.
تحدث عن احتجاجات طلبة طب الأسنان قائلا أنه ’’بالنسبة للحراك الذي قام به طلبة الصيدلة و جراحة الأسنان، فإننا لو ندرسه حالة بحالة، قد نلاحظ بأن لائحة المطالب تعتبر في غالبيتها تعجيزية و ليست من اختصاصات و صلاحيات الجامعة، فمثلا عندما يطلب الطالب الذي هو في مرحلة التكوين بسحب الإعتماد من الصيدلي بعد 32 سنة من العمل، فإننا هنا أمام مطالب لجهات أخرى، نظرا لعدم منطقيتها خاصة و أن الصيدلة تصنف من المهن الحرة، التي لا يمكن أن تحدد بسن محددة على خلاف الوظيف العمومي، كذلك بالنسبة لمطلب تسقيف عدد المناصب البيداغوجية، ربما و على حسب اعتقادي، المطلب الذي يمتلكون الحق فيه و الوزارة الوصية أكدت بأنها ستتكفل به، هو رفع السلم الترتيبي من 13 إلى 16، لأن هؤلاء الطلبة يحملون شهادة دكتور و هو أمر منطقي.‘‘
و فيما يخص حركة المدرسة العليا للأساتذة فأوضح المتحدث بأنها غير تابعة لجامعة قسنطينة 3، لكن المعلومات التي ’’يحوز عليها و يؤكدها‘‘ هي ’’أن الطلبة يمتلكون حق مواصلة مسارهم التعليمي في جميع الأطوار و النصوص القانونية واضحة، غير أن المعلومة لم تكن واضحة في أذهان الطلبة و المعلومة كانت توجه لديهم بشكل خاطئ.‘‘

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق